.. خالد علاوي ومحمد الخصاونه حين يكون العطاء خارج المكاتب وميداني وحينما تُكتب “الإنسانية” بأيدٍ ميدانية لا تعرف الكلل
وفي زمنٍ تسوده لغة الأرقام والمعاملات الجافة، تبرز نماذج إدارية تعيد صياغة مفهوم “المسؤولية” لتجعل منها رسالة حب وعطاء. نتحدث اليوم عن قامات وطنية في مدينة العقبة، آمنت بأن العمل الإداري لا يكتمل إلا إذا نزل من برجه العاجي ليصافح الناس في الميدان ويتحسس أوجاعهم خلف الأبواب المغلقة
خالد علاوي يرافقه محمد الخصاونه مدراء تنفيذيين لأحد أكبر شركات العقبه “تطوير العقبه” التي لم تكتفي بالاستثمار والأعمار .. دموعهم وتأثرهم بما شاهدوا سابقت مصافحتهم أثناء تفقدهم بالأمس لعدد من الأسر والبيوت المتهالكه في البلد القديمه القائد الذي يسكن الميدان فقط ولم يكن السيد خالد علاوي، المدير التنفيذي لشركة تطوير العقبة، مجرد رقم في معادلة التنمية الاقتصادية فحسب، بل أثبت أنه الرقم الأصعب في معادلة “التنمية الإنسانية”إن ما يميز “علاوي” هو عقيدته الإدارية وتاثرة المباشر التي تؤمن بأن أرض الواقع هي المختبر الحقيقي للنجاح

لقد استطاع بلمساته النبيلة ودعمه الدائم أن يمسح غبار التعب عن وجوه عدد من ألأسرٍ العفيفة التي تهالكت سقوف منازلها وأرهقتها متطلبات الحياة. لم يكتفِ بالتوجيهات، بل كان حاضراً بجوارهم، يزرع الفرح في القلوب التي أنهكها الانتظار، مجسداً دور المسؤول الذي يرى في خدمة الضعفاء وساماً أسمى من أي منصب
سوسن الهلاوي.. روح العطاء الأصيل بنت العقبه الاصيله
وإلى جانب هذا العطاء، قدمت نموذجاً فريداً للإدارية صاحبة القلب الدافئ. إنها الشخصية التي تلمس احتياجات المجتمع بصدق العارفين وتنقلها إلى أصحاب العطاء وببساطة الواثقين. لم تكن جهودها الميدانية مجرد واجب وظيفي، بل كانت انعكاساً لكرم ضيافة أصيل وحسن تعامل انسانيه لكل من يقابلها

الإنسانية في أبهى صورها
إن ما يجمعهما ليس فقط العمل الإداري المشترك، بل تلك “اللمسة الإنسانية” التي تفتقدها الكثير من المؤسسات اليوم. إن نزول هؤلاء القادة إلى الميدان وملامسة احتياجات المجتمع وجهاً لوجه هو البرهان الأكبر على أن “الإنسانية” في العقبة ليست شعاراً، بل هي ممارسة يومية وتفانٍ لا ينقطع
كل التقدير لهذه القامات النبيلة ولمن كان معهم والدال على الخير كفاعله مديرة التنمية الاجتماعيه في العقبه ومدير مركز الهلال الأحمر البلد القديمه والدكتور النشيط محمد كريشان مبادرة اترك أثر
هذه الزياره التي جعلت من “شركة تطوير العقبة” ومن مكاتب الإدارة جسوراً للأمل، وأثبتت أن الدنيا لا تزال بخير بوجود قلوبٍ تنبض بالخير وأيادٍ تمتد للعطاء قبل أن تُطلب
لمن يترك خلفه أثراً من ياسمين، ودمتم فخراً لهذا الوطن
“رسالة حب ووفاء لقامات أعطت للميدان حقه وللإنسان كرامته
شكراً لكم جميعا

Leave A Comment

ركن الفكر للثقافة

مؤسسة فردية غير ربحية نسعى لخدمة المجتمع وتلمس احتياجاته والتوعية بقضاياه فكريا و اعلاميا و ثقافيا.