
في أمسية طيبة بطيب العقبة ومباركة ببركة الوطن استضافت بها جميعة ايله للثقافة والفنون سعادة العين نسيمة الفاخري لتحاورها عضو الجمعية الناشطة دعاء المواجدة عن قصة نجاح سيدة أردنية عقباوية وكيف استطاعت ان تصل إلى ما وصلت آليوم وشيء عن سيرتها الذاتية العبقة بالانتماء والولاء لهذا الوطن وقيادته الحكيمة وطريق حافل بالتحديات والصعاب والتي استطاعت سعادتها ان تذللها وتقزمها جميعها لتتخطاها بفضل الله وحوله وقوته ومن بعد بذلك بالاصرار والعزيمة من سعادتها وفي كل تحدي كانت تسطر نتيجته قصة نجاح
سعادتها آثرت الحديث قليلاً عن نفسها وبتواضع الحروف والكلمات والحضور وعن مسيرة حياتها وقصص نجاحها ومناصب ريادية وإدارية استلمتها لتحول الحديث إلى احاديث عن الوطن وعن قيادة الوطن وكيف يكون الولاء وكيف يكون الانتماء الحقيقي لهذا البلد ،، فتحول الحديث والمداخلات من الحضور الكرام الى مداخلات وطنية و ما هو الدور المطلوب اليوم من المواطن الأردني مهما كانت صفته ووظيفته في المجتمع ، صغيرا وكبيرا امراة ورجل وكيف نزرع حب الوطن في قلوب ابنائنا وطلابنا وكيف نخلق اجيالا اكبر من كل الإغراءات المادية واوعى من المعتقدات الملوثة مهما اختلفت مسمياتها وعاطفتها ،،، ليكون العقل الواعي هو الإيعاز وهو الحكم على تصرفاتنا جميعا
ولا شك ان للعقبة خصوصيتها التي حضرت بقوة في تلك الأمسية فاستمعت سعادتها من الحضور عن ملاحظات ومطالب تخص الاحتياج المجتمعي العقباوي بشكل عام والتي كانت تدونها اولا باول واعدة بان يكون لكل ملاحظة ومطلب عندها اولوية خاصة وانها سوف تتابعها مع اصحاب الاختصاص والمعنيين في محافظتنا الحبيبة وسوف تعمل جاهدة على تحقيق ما امكن منها خاصة وانها جميعها طلبات عامة تهم الجميع ولا مطلب خاص فيها
انتهت الأمسية ولكن لم ينتهي اعجاب وانبهار الحضور بسعادتها وتلك الروح الطيبة التي تتحلى بها وبمسيرة حياتها المليئة بالعطاءات والنجاحات

جمعية ايلة للثقافة والفنون

