الدكتور عبدالمهدي القطامين
ثمة فرق بين من يمتهن الطب كمصدر رزق فقط وبين من يراه رزق وانسانية واسعاد للاخرين وهذه الثانية تتجلى بكل معاييرها عند وفي نفس الطبيب دانيال الداوود استشاري الجراحة في مستشفى العقبة الحديث
بابتسامة هادئة مطمئنة يستقبل دانيال مرضاه يحاورهم ويشرح لهم حالاتهم يعزز ثقة المرضى بانفسهم فهو يعرف ان اولى مراحل العلاج ان يواسي الطبيب مرضاه يبشرهم ولا ينفرهم حتى ولو لوح بمشرطه فهو تلويح محب واثق يدرك ان المبضع في يد الجراح يعرف مكامن الوجع ويسعى لكي يزيله
اجزم اننا في هذا العصر الذي طغت فيه المادة على كل شيء حتى في الطب لكن كما يقال ان خليت بليت وهذا ما يتجلى مفهوما عند الطبيب الجراح دانيال فاولويته شفاء مريضه قبل كل شيء حتى ولو ظل اصحاب المال من محاسبين وماليين ينتظرون حسابهم لان لغتهم هي كذلك لكن لدانيال لغة اخرى لمستها عن قرب في الايام الاخيرة
حقيقة انني ممن يفرحون للانجاز والتطور والابداع في شتى مناحي الحياة فكيف اذاكان هذا التطور مرهون بحياة الناس وصحتهم وقدرتهم على مواجهة اعباء الحياة والمرض
مستشفى العقبة الحديث لم يعد ذلك المستشفى المحدود الامكانيات الذي كان، فقد شهد تطورا متسارعا تقنيا وبشريا وعناية وخدمات وكل ذلك كان نتاج صبر وكفاح قائده العود الطبيب عدنان الداوود وتصميم ابنائه وبناته الاطباء الذين نهلوا العلم الطبي من مختلف دول العالم وعادوا الى العقبة مؤمنين بأن العقبة وناسها واهلها يستحقون كل عناية واحترام
بوركت سواعد الشباب التي تبني وتعرف ان المستقبل هو للعلم والانسانية معا
“فأما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض”
صدق الله العظيم

Leave A Comment

ركن الفكر للثقافة

مؤسسة فردية غير ربحية نسعى لخدمة المجتمع وتلمس احتياجاته والتوعية بقضاياه فكريا و اعلاميا و ثقافيا.