العقبة /ركن الفكر
عقد حزب مبادرة / فرع العقبة لقاءً وطنيًا جامعًا، بمشاركة واسعة من الفعاليات الشعبية والحزبية والنقابية، ووجهاء المجتمع المحلي بمختلف أطيافه، إلى جانب ممثلين عن مجلس محافظة العقبة ممثلة برئيسته وأعضائه، ورؤساء وأعضاء مجالس النقابات المهنية، وممثلي الأحزاب السياسية، إضافة إلى ممثلين عن غرفة تجارة العقبة

واستهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها الدكتور محمد قاسم السطوحي، نيابةً عن حزب مبادرة، رحّب فيها بكافة الحضور، مؤكدًا أهمية هذا الاجتماع في ظل الظروف الراهنة والتحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية

وأكد الحزب في موقف واضح وحازم رفضه القاطع لسياسات الاحتلال الإسرائيلي، وعلى رأسها قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين داخل السجون، والإجراءات التصعيدية بحق المقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية

وشدد الحزب على أن هذه المرحلة تتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا، مشيرًا إلى أن الأردنيين كانوا وما زالوا على الدوام صفًا واحدًا خلف قيادتهم الهاشمية، مجددين الالتفاف حول مواقف جلالة عبدالله الثاني بن الحسين، ودعمهم لمواقف الدولة الأردنية الرافضة لهذه السياسات

كما أكد الحزب أن الأحزاب السياسية، رغم تنافسها في البرامج والرؤى لخدمة الوطن، إلا أنها تقف اليوم صفًا واحدًا في خندق الوطن، موحدة خلف القيادة الهاشمية، في مواجهة التحديات والدفاع عن الثوابت الوطنية والقومية

وأكد البيان أن الأردن، بقيادته وشعبه، كان وسيبقى صاحب موقف ثابت وواضح، والداعم الأول للقضية الفلسطينية، والمدافع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي المحتلة

ومن جهتهم، أكد الحضور وقوفهم الكامل خلف جلالة عبدالله الثاني بن الحسين، ودعمهم المطلق لموقف الدولة الأردنية، مشددين على وحدة الصف الوطني في مواجهة هذه التحديات

كما أجمع الحضور على رفضهم القاطع لقرارات الاحتلال وإجراءاته، ومشدّدين على أهمية توحيد الجهود الشعبية والرسمية في مواجهة هذه التحديات، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة

واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق بين مختلف الفعاليات لتعزيز الموقف الوطني الجامع، وترسيخ رسالة واضحة بأن الأردن قيادةً وشعبًا سيبقى في طليعة المدافعين عن الحق الفلسطيني والمقدسات

Leave A Comment

ركن الفكر للثقافة

مؤسسة فردية غير ربحية نسعى لخدمة المجتمع وتلمس احتياجاته والتوعية بقضاياه فكريا و اعلاميا و ثقافيا.