
العقبة –ركن الفكر أكد مدير عام الهيئة البحرية الأردنية أحمد العساسلة، أن الهيئة تضع ملاحظات ومقترحات القطاع الخاص على رأس أولوياتها، وتعمل بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية على إزالة العقبات التي تواجه القطاعين البحري واللوجستي، بما يعزز انسيابية حركة التجارة والشحن ويرفع كفاءة منظومة النقل وسلاسل الإمداد
وقال العساسلة، خلال لقائين منفصلين عقدهما مع نقابة ملاحة الأردن والنقابة اللوجستية الأردنية، إن جميع قنوات الاتصال لدى الهيئة مفتوحة أمام القطاع الخاص ومختلف الشركاء، مؤكداً استعداد الهيئة للاستماع إلى الملاحظات والمقترحات والتعامل معها بجدية، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة ضمن الأطر والإجراءات المعمول بها
وشدد على أن تعزيز الشراكة والتنسيق بين القطاعين العام والخاص يمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة النقل البحري واللوجستي، وتحسين مستوى الخدمات ورفع كفاءة العمليات، بما ينعكس على حركة التجارة وبيئة الأعمال وتنافسية المملكة
وبين أن اللقاءين يأتيان في إطار متابعة مخرجات الاجتماع الموسع الذي عقد في مدينة العقبة، والوقوف بصورة مباشرة على أبرز التحديات والملاحظات التي تواجه القطاعين البحري واللوجستي، ومناقشة الإجراءات العملية الكفيلة بمعالجتها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة
وأشار العساسلة إلى أن نتائج الاجتماع الموسع بدأت تنعكس من خلال الإجراءات والقرارات التي جرى اتخاذها، وفي مقدمتها قرارات مجلس الوزراء الهادفة إلى المحافظة على انسياب وسلاسة سلاسل الإمداد، مؤكداً أن ترجمة هذه المخرجات إلى نتائج ملموسة تتطلب استمرار التنسيق وتكامل الأدوار بين جميع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص
وأكد أهمية استمرار عقد اللقاءات المباشرة مع ممثلي القطاع الخاص، باعتبارها أداة فاعلة لرصد التحديات بصورة مستمرة، وتسريع التعامل معها، وتطوير الإجراءات بما يضمن كفاءة العمليات البحرية واللوجستية ويعزز قدرة موانئ العقبة على التعامل مع حركة التجارة والشحن
وكان العساسلة قد التقى في مقر نقابة ملاحة الأردن نقيب الملاحة زيد الكلالدة، وأعضاء مجلس النقابة والأمين العام للنقابة ومساعده، حيث بحث الجانبان عدداً من القضايا والموضوعات المرتبطة بالقطاع البحري وعمليات النقل والملاحة، إلى جانب الاستماع إلى ملاحظات النقابة ومقترحاتها بشأن التحديات التي تواجه القطاع، والسبل العملية لمعالجتها وتسهيل الإجراءات ذات الصلة
كما عقد العساسلة اجتماعاً منفصلاً مع النقابة اللوجستية الأردنية، التقى خلاله نقيب النقابة نزار صالح، وأعضاء مجلس النقابة والمدير التنفيذي، حيث تناول اللقاء أبرز الملاحظات والتحديات المرتبطة بالعمليات اللوجستية وسلاسل الإمداد، وانسيابية حركة البضائع، والإجراءات والحلول الممكنة لمعالجة أي معيقات بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة
وأكد العساسلة أن متابعة مخرجات الاجتماع الموسع في العقبة تأتي ضمن الجهود الرامية إلى رفع كفاءة منظومة النقل واللوجستيات، وتعزيز جاهزية موانئ العقبة وسلاسل الإمداد، بما يدعم حركة التجارة ويعزز مكانة المملكة والعقبة كمركز لوجستي إقليمي
وكان الاجتماع الموسع قد عقد في العقبة برئاسة وزير النقل والعمل الدكتور نضال القطامين، ووزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة، وبمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وخصص لبحث التحديات التي تواجه العمليات التشغيلية في موانئ العقبة، ووضع الإجراءات الكفيلة بتسهيل حركة التجارة والشحن وضمان استمرارية سلاسل الإمداد

