
العقبة /ركن الفكر
في مبادرة غير تقليدية تمت في الهواء الطلق على الشاطىء
الجنوبي لمدينة العقبة نظّم مجلس محافظة العقبة، جلسة نقاشية مفتوحة بحضور مساعد المحافظ لشؤون التنمية ،سلطان حسان ومدير مديرية التنمية المجتمعية في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وسيم الجرابعة، إلى جانب عدد من المعنيين والمهتمين بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وبدعم من رجل الأعمال عبد الرحمن أحمد السفاسفه
و اشار رئيس مجلس محافظة العقبة موسى الدردساوي على أن انعقاد هذا اللقاء يأتي ترجمةً للتوجيهات الملكية السامية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وامتدادًا لاهتمام سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وحرصهما المستمر على صون حقوقهم، وتعزيز فرص تمكينهم، وضمان مشاركتهم الفاعلة في مختلف مناحي الحياة
واكد حسان ان تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة يمثل أولوية تنموية وإنسانية، مشيرًا إلى أهمية تكامل الجهود بين مختلف الجهات لتحسين مستوى الخدمات، ورفع كفاءة البنية التحتية بما يضمن سهولة الوصول والتنقل
وجاءت هذه الجلسة في سياق سعي المجلس إلى الوقوف على أبرز التحديات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة في مدينة العقبة، لا سيما ما يتعلق بإمكانية الوصول إلى الشاطئ، والوصول إلى الخدمات العامة، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالتنقل داخل المدينة، بما يحدّ من اندماجهم الكامل في الحياة العامة
وشهدت الجلسة نقاشًا تفاعليًا تناول تجارب واقعية ومداخلات نوعية من المشاركين، عكست حجم التحديات القائمة، وطرحت جملة من التوصيات العملية التي من شأنها تحسين البيئة الحضرية وجعلها أكثر شمولية واستجابة لاحتياجات الجميع.
وهدفت الجلسة إلى توفير مساحة حوار مفتوح لتبادل الآراء والخبرات بين مختلف الأطراف، بما يسهم في بلورة رؤى وتوصيات قابلة للتطبيق تعزز من مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص، وتدعم التوجه نحو بناء بيئة دامجة تضمن مشاركة فاعلة للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مناحي الحياة
وأكد المشاركون في ختام الجلسة أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات الحوارية، وضرورة ترجمة مخرجاتها إلى خطوات تنفيذية ملموسة بالشراكة بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي، بما يعزز مكانة العقبة كمدينة صديقة
وشاملة للجميع

