مع اقتراب موعد انتخابات غرفة تجارة العقبة في شهر كانون الأول المقبل، بدأت ملامح المشهد الانتخابي تتضح تدريجيا وسط حديث عن ثلاث قوائم انتخابية مرشحة لخوض المنافسة على مقاعد مجلس إدارة الغرفة

وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة لما تمثله غرفة تجارة العقبة من حضور وتأثير في المشهد الاقتصادي والتنموي للمدينة والمشاركة في مسيرة التنمية التي تشهدها المنطقة الخاصة و المحافظة على وجه العموم

واللافت في الكتل المتوقعة دخولها حلبة المنافسة وجود عدد من الأسماء المجتمعية اللامعة التي عُرفت بعطائها وخدمتها للعقبة وأبنائها الأمر الذي يمنح المنافسة المقبلة زخما وحضورا مختلفا

وفي المقابل، يبدو أن هناك إرادة لدى بعض المرشحين والقوائم باتجاه التغيير الإيجابي وطرح رؤية جديدة لعمل الغرفة بما يعزز دورها في خدمة القطاع التجاري والدفاع عن مصالح التجار والمساهمة في معالجة التحديات الاقتصادية التي تواجه المدينة سواء على صعيد التجارة او السياحة التي دفعت ثمنا كبيرا لتقلبات الاقليم ومشهد الصراعات والحروب التي اشتعلت في المنطقة منذ اعوام وما زالت
انتخابات غرفة تجارة العقبة المقبلة مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر الانتخابات سخونة الامر الذي سيجعل من
كانون العقبة هذا العام ساخنا في ضوء ما يرشح من استعداد مبكر لخوض معركة انتخابية متعددة الاطراف لكنها في النهاية ستحسم لصالح العقبة وتجارتها وحراكها الاقتصادي

وحسب ما ارى ان سخونة كانون ستكون إيجابية إذا كانت المنافسة بين رؤى وبرامج وأفكار قابلة للتنفيذ وخطط استراتيجية محكمة لا مجرد منافسة على المقاعد والأسماء ومن يكون الرئيس ومن الاعضاء فغرفة تجارة العقبة اليوم أمام تحديات اقتصادية كبيرة، والمرحلة القادمة تحتاج مجلسا قادرا على إحداث أثر حقيقي والدفاع عن مصالح القطاعات التجارية والسياحية، وأن يكون شريكا فاعلا في القرار الاقتصادي والتنموي للعقبة فما تعيشه العقبة من ركود تجاري وسياحي ينبغي ان يكون الكل شركاء في الانتصار عليه وتحويله من عنصر تحدي الى فرص يمكن البناء عليها من اجل الجميع ايضا

Leave A Comment

ركن الفكر للثقافة

مؤسسة فردية غير ربحية نسعى لخدمة المجتمع وتلمس احتياجاته والتوعية بقضاياه فكريا و اعلاميا و ثقافيا.